يتطور الذكاء الاصطناعي (AI) بسرعة كبيرة ويؤدي إلى فرص لا تصدق في العديد من المجالات، بما في ذلك الأسلحة. ويستمر السؤال حول تطوير أو عدم وجود أسلحة فتاكة مستقلة في التطور. ومع أن هذه أسلحة لم تكن موجودة أو لم يتم نشرها بعد، وإن وجدت ستكون لديها القدرة على اختيار هدف وإشراكه دون سيطرة بشرية كافية.

على نطاق عالمي، تقوم مئات المنظمات غير الحكومية بحملة من أجل حظر تطوير هذه الأسلحة، خوفًا من الكوارث التي يمكن أن تحدثها. شاركت المنظمة غير الحكومية الهولندية باكس Pax هذا الأسبوع مع وكالة فرانس برس AFP في تقرير يصنف الشركات الأكثر مشاركة في تطوير أسلحة فتاكة مستقلة إلى الأقل مشاركة. ووفقًا للتقرير، فإن Microsoft هي الشركة الأكثر خطورة في المجموعة.

يشير التقرير إلى أكثر الشركات نشاطًا وأقل نشاطًا في تطوير أسلحة فتاكة مستقلة في العالم. صنفت شركة Pax الشركات وفقًا لثلاثة معايير مميزة :
– هل تقوم الشركة بتطوير تقنية مشابهة لتقنية الذكاء الفتاكة؟
– هل تعمل الشركة على المنتجات العسكرية ذات الصلة؟
– هل التزمت بالامتناع عن المساهمة في تنميتها.
وبناءً على هذه المعايير، قدرت باكس أن مايكروسوفت هي الشركة الأكثر نفوذاً في هذا المجال من خلال عقود كبيرة مع الحكومة.

استجوب التقرير اللاعبين الرئيسيين في الصناعة حول موقفهم فيما يتعلق بالأسلحة الفتاكة القاتلة. ووفقًا للتقرير، هناك 22 شركة “مقلقة إلى حد ما”، في حين صنفت 21 شركة على أنها أعمال “مقلقة للغاية”، بما في ذلك أمازون ومايكروسوفت، وكلاهما كانا يتنافسان على عقد بقيمة 10 مليارات دولار.

كانت هناك العديد من الشركات الأمريكية في السباقات في البداية، لكن العديد منها تم تنحيته جانبا، وتركت Google المفاوضات طواعية.وتم طرد Oracle من السباق وفي أوائل أكتوبر 2018 قررت الشركة التابعة لـ Alphabet الانسحاب من السباق كذلك بحجة أن المشروع قد يتعارض مع قيمه.

ووفقًا لتقرير منظمات غير الحكومية، تعد أمازون ومايكروسوفت وإنتل من بين شركات التكنولوجيا الرائدة التي تعرض العالم للخطر من خلال تطوير الروبوتات القاتلة.

المصدر : AFP

مواضيع ذات صلة
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.